وزيرا خارجية الاردن والنرويج يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة

عمان - 11 - 1 (كونا) -- بحث وزير الخارجية الاردني ناصر جودة اليوم الاربعاء مع نظيره النرويجي بورغه برندي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها واخر التطورات والمستجدات والتحديات التي تواجهها المنطقة.
وذكرت وكالة الانباء الاردنية ان الجانبين اكدا خلال لقائهما في العاصمة عمان اهمية استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين ويعزز علاقات الاردن بدول شمال اوروبا بشكل عام.
ووفقا للوكالة فقد استعرض الجانبان الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام واهمية مؤتمر باريس للسلام الذي سيعقد في الاسبوع المقبل بفرنسا وتأكيد اهمية اعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وناقش الوزيران الجهود الدولية المبذولة لمحاربة الارهاب والتطرف واهمية الدور الذي تضطلع به النرويج في هذا المجال مؤكدان انه لا بديل عن الحل السياسي للازمة السورية استنادا الى مقررات (جنيف.1).
كما بحثا تطورات الوضع في عدد من دول المنطقة بما فيها العراق واليمن وليبيا والجهود المبذولة لايجاد حلول سياسية لهذه القضايا.
من جانبه ابرز جودة الوضع الانساني للاجئين السوريين في الاردن والاعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن حكومة وشعبا لايواء وخدمة هؤلاء اللاجئين واهمية دعم ومساندة الاردن للاستمرار بهذا الواجب الانساني.
واعرب عن التقدير لدور النرويج المهم في دعم ومساندة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية المركزية القضية الفلسطينية ودورها الكبير كدولة مانحة وفي لجنة الاتصال لمجموعة المانحين للسلطة الوطنية الفلسطينية.
من جهته اكد وزير الخارجية النرويجي دعم بلاده للدور المحوري الاردني في التعامل مع القضايا والتحديات التي تشهدها المنطقة ومحاولة ايجاد حلول لها مشددا على حرص بلاده استمرار التنسيق والتشاور والتعاون مع الاردن حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تواجهها.
واعرب عن تقديره للدور الانساني الاردني المهم المتمثل باستضافة اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم واهمية دعم الاردن ومساندته حيث يقوم بهذا الدور نيابة عن العالم اجمع.(النهاية) م ج ب / ط ب