فرحة فرنسية وخيبة بلجيكية في الصحافة العالمية إثر فوز "الديوك" على "الشياطين الحمر"

فرحة فرنسية وخيبة بلجيكية في الصحافة العالمية إثر فوز الديوك على الشياطين الحمر
1 أسبوع

تناولت الصحف العالمية الصادرة الأربعاء انتصار المنتخب الفرنسي لكرة القدم على نظيره البلجيكي ضمن نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم المقامة في روسيا. فبينما احتفت الصحافة الفرنسية بفوز منتخب الديوك، عبرت الصحف البلجيكية عن خيبتها بهزيمة "الشياطين الحمر". أما الصحف العربية فقد أشادت بأداء الفريقين والإثارة التي طبعت اللقاء.

سلطت الصحافة العالمية الضوء على الانتصار الذي حققه المنتخب الفرنسي لكرة القدم على نظيره البلجيكي مساء الثلاثاء ليصل إلى المباراة النهائية لكأس العالم المقامة في روسيا. واحتفت الصحافة الفرنسية بشكل خاص بهذا الفوز الذي أوصل "الديوك" إلى أول نهائي منذ 2006 والنهائي الثالث في تاريخه، علما أن النهائيات الثلاثة كانت خلال الأعوام العشرين الأخيرة.

صحيفة "ليكيب"، وهي الصحيفة الرياضية الفرنسية اليومية الوحيدة، خصصت معظم صفحاتها لإنجاز "الزرق"، فعلى صفحتها الرئيسية عنونت الصحيفة "رأس يلامس النجوم" في إشارة إلى رأسية مدافع المنتخب الفرنسي صاموئيل أومتيتي التي سجل من خلالها هدف المباراة الوحيد.

"لم نصبح أبطالا للعالم بعد"

ونقلت "ليكيب" تصريحات لاعبي المنتخب الفرنسي ومدربه ديدييه ديشان، إلى جانب ما قاله لاعبو منتخب بلجيكا عقب اللقاء. إذ صرح المدرب الذي كان قائدا للديوك عام 1998 عندما أحرزوا لقبهم العالمي الوحيد على أرضهم "لم نصبح أبطالا للعالم بعد". ولكنه أشاد بأداء لاعبيه معربا عن فخره بهم وإن كان يأمل في أن يقدموا أكثر مما قدموه.

من جانبه عبر مدافع المنتخب الفرنسي وريال مدريد الإسباني رافائيل فاران عن سعادته بأداء فريقه، إذ قال إن "جميع لاعبي الفريق أدوا دورهم من المهاجمين إلى حارس المرمى، ما خفف من الضغط علي". حسب ما نقلت عنه "ليكيب".

أما إدين هازارد قائد منتخب "الشياطين الحمر" فقد انتقد أداء خصومه بشدة، قائلا "أفضل الهزيمة بأسلوب لعب هذا الفريق البلجيكي على الفوز بأسلوب لعب هذا الفريق الفرنسي. لم يلعبوا جيدا على الإطلاق، ولكنهم دافعوا جيدا وكانوا فعالين". ورد عليه حارس مرمى وقائد "الديوك" هوغو لوريس قائلا إن "كرة القدم ليست دائما هي اللعب الهجومي، يجب الانتباه للتفاصيل".

روح 1998

أما صحيفة "لوموند" فقد ركزت على احتفالات الفرنسيين الذين جابوا شوارع المدن فرحا بتأهل منتخبهم إلى المباراة النهائية، وافتتحت عنوان "بعد تأهل الزرق ’نكهة 98‘ تجتاح الشوارع الفرنسية" كتبت الصحيفة أن المظاهر الاحتفالية عمت شوارع البلاد عقب تأهل المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية، معيدة إحياء شعلة اللحمة الوطنية التي اجتاحت فرنسا عقب الفوز بكأس العالم عام 1998.

"ما كان يجب أن تنتهي الأمور هكذا"

على الجانب الآخر أبدت الصحافة البلجيكية استياءها من نتيجة اللقاء، إذ عنونت صحيفة "لا ليبر" "الشياطين هزموا أمام الديوك: ما كان يجب أن تنتهي الأمور هكذا"، مستذكرة آخر مرة وقف فيها الشياطين الحمر هذا الموقف عام 1986، عندما هزموا في نصف النهائي أمام الأرجنتين التي فازت بعدها بالبطولة، ولكنهم هذه المرة كانوا جديرين بخوض النهائي، حسب الصحيفة التي رأت أن المنتخب البلجيكي لم يقصه فريق بقامة أرجنتين مارادونا هذه المرة، بل إنهم هزموا أمام فريق ليس أقوى منهم.

"فريق معاد لكرة القدم"

أما صحيفة الغارديان البريطانية فقد اختارت أن تنقل عن حارس مرمى منتخب بلجيكا تيبو كورتوا قوله إن المنتخب الفرنسي هو "فريق معاد لكرة القدم" عقب المباراة. إذ صرح كورتوا أن "فرنسا سجلت برأسية من ضربة ركنية ولم تفعل شيئا آخر سوى الدفاع، كنت أفضل أن نهزم في ربع النهائي أمام البرازيل، فهم على الأقل فريق يرغب في لعب كرة القدم، أما فرنسا فهم فريق معاد لكرة القدم".

مباراة حماسية ومتوترة

اهتمت الصحف العربية كذلك بالمباراة، فتحت عنوان "فرنسا تنهى مغامرة بلجيكا في المونديال، رأسية أومتيتي تضع الديوك في النهائي للمرة الثالثة في تاريخهم" عادت صحيفة الأهرام على مجريات اللقاء. وقالت الصحيفة إن المباراة كانت "حماسية ومتوترة على مدى تسعين دقيقة بخلاف الوقت بدل الضائع، وتألق دفاع الفريقين ومن خلفهما حارسا المرمى في إنقاذ الشباك من أهداف كثيرة، ليتأهل المنتخب الفرنسي وينتظر الفائز من لقاء إنكلترا وكرواتيا.

أما صحيفة الإمارات اليوم فقد عنونت "بلجيكا تسرعت..فرنسا ’صبرت ونالت‘ و’الديوك‘ في النهائي للمرة الثالثة" مشيدة بأداء المنتخبين، والإثارة التي طبعت اللقاء، والجوانب التكتيكية التي لعبها مدربا الفريقين.

فؤاد حسن