ملوك وقادة يعزون في الأبرار

ملوك وقادة يعزون في الأبرار
10 شهر

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن الأعمال الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة وإصرار دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مواصلة زرع الخير وغرس الأمل وبذل العطاء ومد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة.
وجزم سموه أثناء اتصال هاتفي تلقاه أمس من رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية محمد أشرف غني بأن قوى الشر التي تقف وراء هذا العمل الإرهابي الجبان تتمنى ألا يشق قطار البناء والتنمية والخير طريقه في أفغانستان.
وشدّد الجانبان على أهمية مضاعفة الجهد الدولي لمجابهة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة نظراً لما تشكله من خطورة على الأمن والسلام العالميين وما تستهدفه من زعزعة لاستقرار البلدان وجهود التنمية والبناء فيها والفتك بأرواح الأبرياء.
وأردف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن قوى الشر لا يسرها أن ترى الفرح والابتسامة والحياة المشرقة في وجوه الشعب الأفغاني، لكن بعون الله وتوفيقه مستمرون في تقديم المشاريع الخيرية والإنسانية والتنموية، وعازمون على نشر الأمل والتفاؤل والخير أينما تواجدنا وهو نهجنا الثابت وإيماننا الراسخ الذي لن نحيد عنه أبداً.
وأضاف سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وشعبها المخلص والوفي ماضية بخطى راسخة نحو التزاماتها الإنسانية، وأن الأعمال الجليلة والتضحيات التي يسطرها أبناؤنا الأبرار تمدنا بالعزيمة والإرادة الصلبة والتصميم نحو قهر قوى الظلام واجتثاث منابع الشر.
من جانبه، أعرب الرئيس الأفغاني عن خالص عزائه ومواساته في استشهاد عدد من أبناء الإمارات في التفجير الإرهابي الغادر الذي شهدته قندهار، والذين كانوا مكلفين بالإشراف على تنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، متمنياً أن يمن الله عز وجل على المصابين بالشفاء العاجل. وعبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره على ما أبداه الرئيس الأفغاني من مشاعر نبيلة في هذا المصاب.
كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اتصالات هاتفية من ملوك وقادة عدد من الدول العربية الشقيقة قدموا لسموه العزاء في استشهاد عدد من أبناء الإمارات أثناء أداء مهماتهم الإنسانية والخيرية في جمهورية أفغانستان الإسلامية.
فقد تلقى سموه اتصالات هاتفية من كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، والملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة و الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأعرب الجميع عن خالص العزاء وصادق المواساة لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً ولأسر الشهداء، داعين الله عز وجل أن يسكن الشهداء فسيح جناته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن المولى على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ دولة الإمارات من كل سوء ومكروه.
وأكدوا إدانتهم الشديدة للأعمال الإرهابية، ووقوفهم الثابت وتضامنهم التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة للتصدي للإرهاب وأعماله الإجرامية بأشكالها وأنواعها كافة التي تستهدف الأبرياء وأمن واستقرار مختلف الدول والشعوب.
إلى ذلك، جزم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن الأعمال الإرهابية الدنيئة التي تمارسها قوى الشر والظلام لن تثني الإمارات عن السير في طريق الخير والحق والعطاء، وأن أعمالهم الإجرامية لن ترهبنا في الحفاظ على مبادئنا الإنسانية والخيرية ومد يد العون والمساعدة للدول والشعوب.
وذكر سموه «فقدنا اليوم أبطالاً كانوا يؤدون دورهم الإنساني والخيري هم فخر الوطن وعزته، نسأل الله العلي القدير أن يسكنهم فسيح جناته».
وشدد سموه على أن الأعمال الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة وإصرار الإمارات في مواصلة زرع الخير وغرس الأمل وبذل العطاء ومد يد العون والمساعدة للشعوب المحتاجة.
وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن قوى الشر التي تقف وراء هذا العمل الإرهابي الجبان لا تريد لقطار البناء والتنمية والخير أن يشق طريقه في أفغانستان.
وأردف سموه «بعون الله وتوفيقه مستمرون في تقديم المشاريع الخيرية والإنسانية والتنموية، وعازمون على نشر الأمل والتفاؤل والخير أينما تواجدنا، الأعمال الجليلة والتضحيات التي يسطرها أبناؤنا الأبرار تمدنا بالعزيمة والإرادة الصلبة والتصميم نحو قهر قوى الظلام واجتثاث منابع الشر».
وتابع سموه «فقدنا اليوم أبطالاً كانوا يؤدون دورهم الإنساني والخيري هم فخر الوطن وعزته، نسأل الله العلي القدير أن يسكنهم فسيح جناته».