شرطة دبي: بطاقة إلغاء مخالفات السرعة للزوار قديمة

شرطة دبي: بطاقة إلغاء مخالفات السرعة للزوار قديمة

قال مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات، اللواء محمد سيف الزفين، لـ«الإمارات اليوم» إن البطاقة المتداولة التي تحمل شعار شرطة دبي بشأن إلغاء مخالفات السرعة للسائقين الزائرين للدولة، ليست حديثة أو حالية، لكنها طبقت بقرار من نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، منذ أكثر من 10 سنوات في أحد الأعياد بهدف بث الفرحة.

وقال الزفين إن صورة البطاقة التي انتشرت بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي قديمة، مؤكداً أن شرطة دبي تحاول التخفيف قدر المستطاع على السائقين في ما يتعلق بالمخالفات البسيطة التي لا تمثل خطورة على مستخدمي الطريق، لكن من الخطأ نشر أخبار أو صور دون التثبّت من دقتها.

وتضمنت البطاقة رسالة نصها «عزيزي السائق، لكونك ضيفاً على دولة الإمارات العربية المتحدة، وحيث إنك قدمت لزيارة دبي فإن الشرطة يسرّها أن ترحب بك أجمل ترحيب، ومن معك طيب الإقامة،

يؤسفنا إبلاغك بأن (الرادار) ضبطك مسرعاً، ومخالفاً لنظام السير، ورغم ذلك فإننا لن نحرر لك مخالفة، فنحن لا نهدف إلى غرامتك، ولكن هدفنا سلامتك».

وأكد أن الفريق ضاحي خلفان تميم تبنّى فكرة تحفيز السائقين بصور مختلفة، خصوصاً الزائرين، بهدف عدم تعكير صفو عطلاتهم في دبي، بشرط أن تكون المخالفات التي يرتكبونها غير خطرة، وتم تخفيف مخالفاتهم في بعض المناسبات، لكن يبقى القانون مظلة موحدة للجميع.

وأشار إلى أنه بادر كذلك خلال الدورة الأولى من حملة «السرعة قاتلة» إلى عدم تسجيل مخالفات ضد السائقين المتجاوزين، ونزل ميدانياً لتوعيتهم في خيم مخصصة لذلك على طرق مفتوحة، وكان يتم إيقاف السائق وشرح تفاصيل المخالفة التي ارتكبها له، ومدى خطورتها على حياته وسلامة غيره من مستخدمي الطريق، ثم إبلاغه بأنه لن تحرر له مخالفة هذه المرة، وهو الإجراء الذي اعتبره كثيرون مفاجأة سعيدة، حققت مردوداً طيباً.

وأوضح الزفين أن شرطة دبي أكدت كثيراً أن الهدف من نشر عدد كبير من أجهزة الضبط المروري، ليس الجباية أو جني الأموال، وإنما تعزيز أمن الطريق، وتأمين سلامة مستخدمي الطريق، لافتاً إلى أنه بالرغم من وجود قرابة 1000 جهاز متنوع في شتى أنحاء الإمارة، ما يفرض ضرورة الالتزام، إلا أن هناك فئة من السائقين تصر على ارتكاب المخالفات، خصوصاً السرعة.

وأفاد بأن الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي جرّبت، مثل نظيراتها في إمارات أخرى، خفض المخالفات المرورية، لكن النتيجة كانت سلبية، ما دفعها إلى عدم تكرار التجربة، بل إن الإدارات الأخرى التي كانت تطبّق الخفض بشكل مستمر، لجأت إلى إلغائه كلياً في ظل عدم تقدير بعض السائقين لمغزى الخفض، ومضاعفة مخالفاتهم.

الإمارات اليوم