حمام "المسخوطين" يجتذب آلاف السياح في بداية الربيع

حمام المسخوطين يجتذب آلاف السياح في بداية الربيع

يعد الشلال الساخن العجيب أو حمام " المسخوطين " أو " دباغ "، الواقع على بعد 25 كلم من محافظة قالمة شرق الجزائر, من أروع المنتجعات الصحية في الجزائر, ويتميز بالهدوء والجمال والمناظر الطبيعية الخلابة والساحرة.

ويعتبر حمام "الشلالة "، من أشهر الحمامات المعدنية المشهورة في العالم, كونه منطقة سياحية بامتياز, مياهه تجري على مجرى صغير متصل بالجبل الكلسي, ومياهه الطبيعية تنبعث من باطن الأرض, درجة حرارتها فاقت 90 درجة مئوية وتتجاوز 6500 لتر في الدقيقة الواحدة، ولهذا فهي ساخنة جدًا.وحصلت تلك الشلالات على المرتبة الثانية عالميًا من حيث درجة الحرارة بعد براكين آيسلندا, يتوافد عليه بدءً من موسم الربيع الآلاف من السياح الجزائريين والأجانب, يستعمل في علاج عدة أمراض.

وتعود تسمية ذلك المنتجع بحمام "المسخوطين"، إلى أسطورة قديمة توراثها الأجيال في المنقطة, مفادها منطقة الحمام والمتصاعدة بجانب الشلالات هي عبارة عن أشخاص مُسخوا حجارًا بسبب كفرهم وتعديهم على حدود الله، وذلك عندما حاول الأمير "سيدي أرزاق" الزواج من أخته، ما أدى إلى غضب الله عليه، فقام بتحويل العروسين والمدعوين إلى حجارة تتدفق منها المياه المعدنية, وحاولت السلطات المحلية تغيير تسمية وأطلقوا عليه "دباغ "، إلا أن سكان المنطقة لا زالوا متشبثين بالتسمية الأصلية.