العبادي يزور السعودية ضمن جولة اقليمية في خضم أزمة قطر

العبادي يزور السعودية ضمن جولة اقليمية في خضم أزمة قطر
3 شهر

الرياض (أ ف ب) - بدأ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين زيارة الى المملكة العربية السعودية هي الاولى له منذ تسلمه منصبه على راس الحكومة في بغداد، تاتي في خضم الازمة المتفاقمة بين الرياض والدوحة.

واستقبل الامير محمد بن نايف ولي العهد العبادي في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، بحسب ما افادت وكالة الانباء السعودية، على ان يلتقي في وقت لاحق الملك سلمان بن عبد العزيز.

والسعودية أول محطة ضمن جولة اقليمية تقود العبادي ايضا الكويت وايران.

وتاتي هذه الجولة الاقليمية في خضم الازمة المتفاقمة بين المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين من جهة، وقطر من جهة ثانية.

وكانت الدول الثلاث قطعت علاقاتها مع الدوحة في الخامس من حزيران/يونيو، واتخذت اجراءات عقابية بحقها بينها اغلاق المجالات البحرية والجوية أمامها والطلب من القطريين مغادرة أراضي هذه الدول.

وتتهم الدول الثلاث الامارة الخليجية الصغيرة بدعم الارهاب وتطالبها بطرد مجموعة تصنفها "ارهابية" من على اراضيها. في المقابل، تنفي الدوحة هذه الاتهامات وترفض طرد المجموعات التي تستضيفها وبينها عناصر في جماعة الاخوان المسلمين وقيادات في حركة حماس.

وكان العبادي أعرب السبت، خلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين، عن رفضه "الحصار على قطر"، قائلا "نحن في العراق عانينا أكثر من 13 سنة من حصار مدمر، النظام بقي والشعب ضعف واستهلكت كل قواه. أنا لا اعرف كيف تفرض الدول حصارا وتقطع الغذاء عن الشعب. ندعو إلى رفع الحصار".

وأشار العبادي إلى أن الهدف من زيارته هو "تجديد العلاقات والبحث عن المصالح المشتركة لخدمة المنطقة ليكون العراق نقطة التقاء بدل أن يكون ساحة للصراع والخلاف".

وتتمتع حكومة العبادي بعلاقات متينة مع طهران، الخصم اللدود الرياض في المنطقة. لكن بغداد تعمل أيضا على التقرب من السعودية. وفي شباط/فبراير، زار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير العاصمة العراقية، في اول زيارة من هذا المستوى منذ 2003.

وفي نيسان/ابريل، افرج في العراق عن صيادين قطريين عددهم 26 احتجزوا لمدة 16 شهرا، وتسلمهم وفد قطري يزور بغداد في اطار اتفاق حول اجلاء آلاف الاشخاص من بلدات محاصرة في سوريا.