معادن وطاقة

خام برنت
58.62
برميل
نفط خام
54.77
برميل
ذهب
1,513.26
أوقية
بلاتين
844.50
أوقية
فضة
17.10
أوقية
محول العملات
درهم إماراتي
درهم إماراتي
دولار أمريكي
دولار أمريكي
ريال سعودي
ريال سعودي
جنيه مصري
جنيه مصري
يورو
يورو
مواقيت الصلاة

العشاء
20:28
الأحد
18
أغسطس 2019

الفجر
الفجر
04:30
الشروق
الشروق
05:54
الظهر
الظهر
12:26
العصر
العصر
15:54
المغرب
المغرب
18:58
العشاء
العشاء
20:28
الأسواق

2,797.00 0.04%
حجم التداول
87,823,270
قيمة التداول
0.04%
عدد العمليات
1,441
17
رابحة
5
ثابتة
12
خاسرة
الشركات المتداولة 34
5,039.12 -0.31%
حجم التداول
67,517,823
قيمة التداول
-0.31%
عدد العمليات
833
11
رابحة
3
ثابتة
7
خاسرة
الشركات المتداولة 21
الشركات الأكثر
القدرة
0.91
دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين
4.35
سوداتل
0.4
إعمار للتطوير
4.28
بنك الفجيرة الوطني
3.88
الإثمار القابضة
0.26
اكتتاب
0.2
السلام
0.52
بنك دبي الإسلامي
5.12
مصرف الشارقة الإسلامي
1.2
إعمار
5.17
بنك أبوظبي الأول
15
آن
0.23
منازل
0.43
جي اف اتش
0.88
دي إكس بي إنترتينمنتس
0.23

حازم صاغية


إذا سقط النظام الإيرانيّ!

نظام طهران ليس مجرّد نظام سيئ مثله مثل أنظمة كثيرة في منطقتنا وعلى سطح كرتنا الأرضيّة. إنّه، أبعد من هذا بكثير، نظامٌ يهدّد بتغيير الطبيعة المعطاة نفسها إذا صحّ خبر الشبكة الإرهابيّة الإيرانيّة المكلّفة بتصفية معارضين في الخارج، فإننا أمام انعطاف بالغ الأهميّة يتعدّى بكثير "إحراج" الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني فيما يقوم بجولة أوروبيّة.فالذي يقدم على عمل كهذا يائس بالضرورة، بل هو مدفوع باليأس إلى أمكنة بعيدة جداً. واليأس له أسبابه الكثيرة التي لم يعد أيّ منها سرّاً: فالأزمة الاقتصاديّة التي أنزلت الآلاف إلى الشوارع باتت طاحنة، تؤجّجها العقوبات الأمريكيّة وانعكاسها على القدرة الإيرانيّة على إنتاج النفط، بينما يتحوّل انهيار...

خوف أوروبا بعد قمة هلسنكي

أوروبا لا تطمئنّ إلاّ في ظلّ ديمقراطيّتين ليبراليّتين مستقرّتين في واشنطن وموسكو، تجتمع فيهما نوازع التعاون واستبعاد التوتّر من دون أيّ امّحاء، أو خضوع، تمارسه واحدتهما حيال الأخرى منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية حتّى اليوم، عرفتْ علاقات المثلّث الأمريكي الأوروبي الروسي مراحل ثلاثاً:- مرحلة التنافس بين واشنطن وموسكو التي غلب عليها التوتر، دون أن تنعدم لحظات الانفراج.هذه كانت الحال عموماً في عهود جوزيف ستالين، ونيكيتا خروتشوف وليونيد بريجنيف. أسوأها مع الأوّل وأحسنها نسبياً مع الثاني، أما مع الثالث فكانت بين بين. تلك المرحلة الطويلة نسبياً 1945 – 1989، أخافت القارة الأوروبية بعدما شطرتها شطرين متعاديين، واحداً غربياً حليفاً للولايات المتحدة،...

... إنّها تربية سيئة

قد يكون التعريف الأفضل لتربية الأطفال أنّها تأسيس قيم وثوابت أخلاقيّة فيهم، فضلاً عن إعدادهم على نحو أفضل لمواجهة مستقبلهم. الأنظمة المستبدّة لا تكتفي بمعاملة شعوبها كأنّها أطفال. إنّها، فوق هذا، تربّيهم تربية سيّئة جدّاً، تربيةً لا تؤسّس فيهم قيماً صلبة ولا تمكّنهم من مواجهة المستقبل ما من شك في أن الشعوب ليست أطفالاً يُراد تربيتها كما يُربّى الصغار في بيوت أهلهم. لكن الأنظمة المستبدة، لا سيما منها التوتاليتارية، تفعل ذلك: إنّها تفرض على شعوبها نظرتها العقائديّة إلى العالم، وتعكس ذلك في البرامج المدرسيّة وكتب التعليم. وهي تحتكر أدوات المعرفة والإعلام، بمصادرتها الكتب والصحف التي لا ترى رأيها، بحيث تتولّى...

الإيديولوجيا كمجرّد ذرائع

هذه الاستعادة النقديّة للشيوعيّة كانت قد توقّفت، في اللغة السياسيّة الإيرانيّة، منذ تمكّنت السلطة الخمينيّة من تصفية الحزب الشيوعيّ الإيرانيّ (توده) وباقي الفصائل التي تقول بماركسيّة – لينينيّة ما أصحاب الذاكرات القويّة لا بدّ يذكرون حدثاً عربيّاً رافق انهيار الشيوعيّة السوفياتيّة ومعسكرها في غضون 1989 – 1991. آنذاك تبنّى الرئيسان العربيّان يومها، العراقيّ صدّام حسين والسوريّ حافظ الأسد، نظريّة عمّمها إعلامهما الرسميّ المتشعّب الرؤوس. النظريّة المذكورة تقول إنّ الشيوعيّة انهارت لأنّها لم تكن كحزب البعث: قوميّة وتقرّ بالملكيّة الخاصّة وتؤمن بالله.خصوم الشيوعيّة المُزمنون من المحافظين كانوا يردّدون كلاماً مشابهاً، إلاّ أنّ صدوره عنهم لم يبدُ غريباً، إذ هذا هو موقفهم...

5 حزيران آخر

بعد الثورات، بدأت تختلف قراءة التاريخ القوميّ – العسكريّ، فتتراجع خرافة "التآمر على الأنظمة التقدّميّة" وتتقدّم حقيقة الكذب الذي نهضت فوقه "الأنظمة التقدّميّة" إيّاها. لقد كان هذا من مفاعيل الحرّيّة التي أنجبت تجرّؤاً واسعاً، لا على النظام فحسب، بل أيضاً على روايته يوم الثلاثاء الماضي، حلّ 5 يونيو(حزيران) آخر. هذه المرّة كانت الذكرى الـ 51 لتلك الهزيمة المزلزلة التي نزلت بمصر وسوريّا والأردن في خلال ستّة أيّام فقط. ضحيّتها الأوّل كان جمال عبد الناصر الذي ساد الاعتقاد بأنّه بطل العرب الذي سيحرّر فلسطين ويوحّد العرب. في 9 حزيران، استقال عبد الناصر وقال إنّه عائد "إلى صفوف الجماهير"، وسلّم الرئاسة إلى...

النزوح السوري والخصوصيتان اللبنانيتان

يكاد لا يمر يوم على لبنان من غير أن يظهر مَن يقرع ناقوس الخطر من "القنبلة الموقوتة" التي تتمثّل في النازحين السوريين. سياسيون ومنابر إعلامية وتلفزيونيّة يتسابقون في التصعيد والترهيب. آخر هذه النواقيس قرعها وزير الخارجية وصهر رئيس الجمهورية جبران باسيل الذي صار أبرز محترفي التخويف من النازحين السوريّين وأعدادهم وأشدّ المُلحين على عودتهم بأي وسيلة كانت. ثمّة طرف لبنانيّ ممثّل في الحكومة، هو حزب الله، شارك بقوّة ونشاط في قتل السوريّين وتهجيرهم، وهذا ما يرتّب على اللبنانيّين مسؤوليّة خاصّة حيال ضحايا الأفعال التي ارتكبها الحزب المذكور حملته الأخيرة على "مفوضية اللاجئين" التابعة للأمم المتّحدة، وتهديده بعدم منح موظفيها أذونات...

الأمزجة وإنهاء النزاعات

الأمزجة الشخصيّة الحادّة وتضاربها ليست الدواء الذي يتأدّى عنه إنهاء النزاعات، بما فيها تلك التي تطال البقاء والفناء لملايين البشر حين يكون القرار الاستراتيجيّ الكبير محكوماً بشخصيّتين كدونالد ترامب وكيم جونغ أون، يصعب على المراهنين أن يراهنوا على شيء. التحليل العقلانيّ يجفل وينتكس. المزاج يبدو السيّد المطلق الذي يتحكّم بمجريات الأمور.ما الذي حدث؟في مطالع هذا العام أبدى الرئيس الأمريكيّ موافقته على دعوة وجّهها زعيم كوريا الشماليّة لإجراء مفاوضات مباشرة بينهما. دول كثيرة كانت تعمل في الظلّ للتوصّل إلى نتيجة كهذه، لكنّ الصين وكوريا الجنوبيّة، ومن بعدهما اليابان، كانت أكثرها دفعاً في هذا الاتّجاه. هذه جميعاً، وعلى رغم اختلافاتها، يجمع بينها...

روسيا وإيران: إذا صح ذلك

بات من شبه المؤكد أن روسيا باتت تضم صوتها إلى المطالبين بخروج إيران وميليشياتها من سوريا، أو أقله من المنطقة الحدوديّة السورية الإسرائيليّة. ماذا ستقول إيران في تبرير انسحابها، بعد كلّ ما تكبّدته في سوريّا، من دون أن تحصل على أيّة مكافأة؟ ما كان ينسب إلى الروس على سبيل التقدير والتكهن، صارت موسكو تقوله بلسان مسؤوليها. وما كان يقال مداورة صار يقال بكثير من المباشرة.الأنباء، مثلاً، تحدثت عن "صفقة بين موسكو وواشنطن وعمان في طورها النهائي، بما يضمن تلبية تطلعات إسرائيل لإبعاد إيران من حدودها، وتعزيز مكاسب النظام السوري قبل الانخراط في عملية سياسية تستعجلها روسيا". الصحف الإسرائيلية تحدثت بدورها...

من يتذكّر أوليفر نورث؟

ثمة نظريّة قديمة نسبيّاً مفادها أنّ السياسيّين الذين يعتمدون سياسات سيئة في الداخل إنما يعتمدون سياسات سيّئة في الخارج، والعكس بالعكس. لا يعود صدفة أن يتربّع أوليفر نورث على محطّة التقاطع العريض بين سياسة خارجيّة عنوانها إيران غيت، وسياسة داخليّة عنوانها "الحقّ" المطلق في امتلاك السلاح هذه النظريّة وجدت، في الأيّام القليلة الماضية، برهاناً آخر عليها. والشخص الذي وفر هذا البرهان هو أوليفر نورث الذي انتخبته "رابطة البنادق الوطنيّة" في الولايات المتّحدة الأمريكية رئيساً لها. لكن هل بيننا من يتذكّر هذا الاسم: أوليفر نورث؟الرجل عقيد سابق في القوّات البحريّة للجيش الأمريكي، وبصفته هذه تحول إلى عضوٍ في "مجلس الأمن القومي"...

إسرائيل والمسألة الأخلاقية

في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيليّة للكاتب والصحافي شيمي شاليف، ثمة نعي لـ "اليسار" الإسرائيلي المعارض لبنيامين نتانياهو، وبراهين على أن الأخير إنما ينتقل من قوة إلى قوة، أو بالأحرى من قوي إلى أقوى. أن تحصل مقتلة غزّة فيما المحتفلون يتبادلون الأنخاب بنقل السفارة، من دون أن يُحدث ذلك هزّة عميقة في إسرائيل، فهذا أمر فظيع ومقلق في آن معاً ما عبرت عنه صحيفة إسرائيل الأولى والأهم صار، للأسف، واحداً من المعطيات الثوابت في سياسة الشرق الأوسط. فبعد أن تراكمت تهم الفساد لنتانياهو، وبدا أن سقوطه قاب قوسين، انقلبت الآية تماماً.فعلى الجبهة الداخلية، يتوسع الاقتصاد ويزدهر في ظل الحكومة الليكودية،...

انتخابات بلا سياسة في لبنان

المشهد لا يكتمل من دون الالتفات إلى التحالفات الانتخابيّة التي تضجّ بالغريب العجيب، بحيث يستحيل أحياناً البحث عن أيّ قاسم سياسيّ مشترك بين رفاق اللائحة الواحدة يقترب موعد الانتخابات النيابيّة في لبنان، وهو السادس من مايو (أيّار) المقبل. في موازاة اقتراب الموعد المذكور، يتّضح كم هي رقيقة القشرة السياسيّة التي تغلّف العمليّة الانتخابيّة. أمّا ما يقيم عميقاً تحتها فقابليّةٌ للعنف ضخمةٌ وكثيفة، وإن كانت غير مستغرَبة: ألا تقول البداهة إنّ انتشار السلاح غير الشرعيّ إنّما يجعل العنف تحصيلاً حاصلاً؟آخر استعراضات هذا العنف كان الاعتداء الذي تعرّض له الزميل علي الأمين، الذي يخوض معركة انتخابيّة في دائرة الجنوب الثالثة ضدّ مرشّحي...

روسيا وإيران: ربما... ولكن

ربما كنّا نعيش اليوم بداية تراجع النفوذين الإيراني والروسي في منطقة الشرق الأوسط. نقول: "ربما" ونضع خطوطاً كثيرة تحت الكلمة. بعيداً عن كلّ حساب، لا يستطيع واحدنا أن يكتم غبطته برؤية النظامين الروسيّ والإيرانيّ وهما يتمرّغان في وحل بلداننا التي أرادا تحويلها "مدى حيويّاً" لهما ولتمدّدهما الاستعماريّ يقال هذا وفي البال أن الضربات العسكريّة الأخيرة في سوريّا، أكانت تلك الأمريكية، والبريطانيّة، والفرنسيّة أم تلك الإسرائيليّة، برهنت شيئاً واحداً: أن الروس والإيرانيّين ليسوا قادرين على خوض مواجهة عسكرية مع خصومهم الإقليميين والدوليين. سببان على الأقل يفسران هذا الواقع: أن تقنياتهم عموماً، وتقنيّتهم العسكرية خصوصاً، لا تملك القدرة التنافسية التي تتطلبها مثل...