معادن وطاقة

خام برنت
58.62
برميل
نفط خام
54.77
برميل
ذهب
1,513.26
أوقية
بلاتين
844.50
أوقية
فضة
17.10
أوقية
محول العملات
درهم إماراتي
درهم إماراتي
دولار أمريكي
دولار أمريكي
ريال سعودي
ريال سعودي
جنيه مصري
جنيه مصري
يورو
يورو
مواقيت الصلاة

العشاء
20:28
الأحد
18
أغسطس 2019

الفجر
الفجر
04:30
الشروق
الشروق
05:54
الظهر
الظهر
12:26
العصر
العصر
15:54
المغرب
المغرب
18:58
العشاء
العشاء
20:28
الأسواق

2,797.00 0.04%
حجم التداول
87,823,270
قيمة التداول
0.04%
عدد العمليات
1,441
17
رابحة
5
ثابتة
12
خاسرة
الشركات المتداولة 34
5,039.12 -0.31%
حجم التداول
67,517,823
قيمة التداول
-0.31%
عدد العمليات
833
11
رابحة
3
ثابتة
7
خاسرة
الشركات المتداولة 21
الشركات الأكثر
القدرة
0.91
دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين
4.35
سوداتل
0.4
إعمار للتطوير
4.28
بنك الفجيرة الوطني
3.88
الإثمار القابضة
0.26
اكتتاب
0.2
السلام
0.52
بنك دبي الإسلامي
5.12
مصرف الشارقة الإسلامي
1.2
إعمار
5.17
بنك أبوظبي الأول
15
آن
0.23
منازل
0.43
جي اف اتش
0.88
دي إكس بي إنترتينمنتس
0.23

ناصر الظاهري


خميسيات

- «بصراحة.. نحن ما عندنا بارض مثل اللبنانيين، إلا «يا حياتي، يا روحي»، وأعرف صديقاً لبنانياً، ما قد سمعته يتصل بوحدة أو تتصل به وحدة، إلا ويغلاها قامتين فوق، وما قد زعل حرّمة، كل وحدة تتحسب عمرها أنها أحسن وحدة، وأغلى وحدة عنده، وهو والله مب الذميم، يتم يسقينهن من هالبارد، لين يغشى عليهن، نحن مساكين كلمة والثانية وما نقهر البزا على الكبر، وإلا ننازع، وإلا نفاتن، أعتقد كل هذا من الجو، من هاللغط والحرورة والوهَيّة والصَكّة، مب مثل جو لبنان فنان أو بيكون من المعزبة اللي ما تعرف تختار الوقت، تلقاها تخلط طلب اليَهّال مع شراء الجمعية مع دفع...

العزف النشاز

قد تنطبق كل الأمثال على العرب في بطولة كأس العالم، ليس أولها ولا آخرها، العودة «بخفي حنين»، وخرجوا «من المولد بلا حُمُّص»، ورضوا «من الغنيمة بالإياب»، فالشاهد أنه لا يأتيك من تشجيع الفرق العربية إلا وجع القلب، وحرق الأعصاب، والإصابة بتلبك معوي، وجفاف وجلب اكتئاب مفاجئ، حيث لا يمكنك الرهان على أي منها، فـ«عنبر أخو بلال»، حتى دول شمال أفريقيا لمعرفتها باللعب الأوروبي، ولانخراط معظم اللاعبين في فرق أوروبية، ولتجاربها السابقة في اللعب الجماعي ولتشابه الكرة عندهم مع الكرة الأوروبية، لم يكونوا قادرين على الإقناع، ولا تقديم شيء مغاير يفرح العرب من الماء إلى الماء، ولا حتى يجعلهم يترحمون على...

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

كثير من الناس يتمتع بالسفر من خلال تجريب أكلات الشعوب، وفن مطابخهم، وما يمكن أن يفاجأ به الضيف من لذيذ الطعام أو غريبة، ولا أبرئ نفسي من هذه التهمة والتخمة اللذيذة، غير أن لي شيئاً أهم، وهو تجربة القهوة والشاي وطقوس تقديمها عند الشعوب، فهذه ثقافة لحالها، فالقهوة الإيطالية تناديك من بعيد، وتقول لك: «بونجورنو سونيور»، لا كما القهوة النرويجية أو الفنلندية التي تشبه الحلول أو الخلول أو مريس الهندال، ولا تقل عنها القهوة الفرنسية التي تتنوع وتتدلع، مرة بحبة بندق «نوازيت» ومرة «لاتيه»، ومرة «كافيه أو شيكولا»، لكن ميزة تقديمها، وطقس ما يقدم معها من كاسات وفناجين تميز كل...

تذكرة.. وحقيبة سفر -2-

مثلما للقهوة في معظم المدن طقوسها، وما يرتبط بها من عادات اجتماعية، ورموز وملامح ثقافية متعددة، كذلك الشاي الذي جاء بالتأكيد ثانياً من حيث الريادة، فالقهوة سبّاقة، إلا إذا كان عند الهنود والصينيين كلام آخر، وإذا ما اتفق الصينيون والهنود على تقديس الشاي، غير أنهم يختلفون فيه، وفي طريقة تقديمه، وما يترافق معه، فالهند أكبر بلد منتج للشاي، وشاي الهنود لا يعلى عليه، خاصة إذا ما خلط بالحليب أو الزعفران أو الزنجبيل ، فشاي «الكرك، وشاي باني كمبتي»، تخطت شهرتهما بومبي إلى دول الخليج وعدن، ففي الهند يمكنك أن تشرب الشاي في كل مكان حتى على قارعة الطريق، لكن الاستعمار...

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: هناك ظاهرة محمودة في تلفزيوناتنا في رمضان، وهي إقبال الكتّاب والمثقفين بعمل برامج قصيرة متنوعة، تخدم الثقافة والمعرفة، ولا تخلو من تسلية، هي أشبه بمحطات تنويرية، قدمها: ياسر حارب، وبن حويرب، وعوض بن حاسوم، وكانت هناك تجارب سابقة لمحمد المر، وسلطان العميمي وغيرهم. خبروا الزمان فقالوا: - «أسوأ العقول هي التي تحول الاختلاف إلى خلاف».- «لا تقطع صديقاً، وإن كفر، ولا تركن لعدو، وإن شكر».- تأوّبني ليل بيثرب أعسر وهمّ إذا ما نوّم الناس مسهرلذكرى حبيب هيّجت لي عبرة سفوحاً وأسباب البكاء التذكر. «حسان بن ثابت»تبصرة لأولي الألباب: - أول مرة استعملت الرقعة كجواز سفر كانت...

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: بعض أبطال المسلسلات التاريخية المنتقاة بغير عناية، ولا بطريقة مدروسة فنياً، ينزعون الصورة المتخيلة والجميلة عن الشخصيات التاريخية، وربما شوهوا تلك التي في قاع الذاكرة! خبروا الزمان فقالوا: - فولتير: «عندما يكون الحديث عن المال، فإن كل الناس على دين واحد».- أوسكار وايلد: «الوردة الحمراء ليست أنانية، لأنها تريد أن تكون وردة حمراء، ستكون أنانية إذا كانت تريد كل الزهور في الحديقة أن تكون وروداً، وأن تكون حمراء». - فرانسيس بيكون: «إذا بدأ الإنسان باليقين، فسينتهي إلى الشك، وإذا بدأ بالشك، فسينتهي إلى اليقين».تبصرة لأولي الألباب:- للملح تاريخ قديم ترافق مع حضارة الإنسان، فقد كان من...

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: - أعجبني شاب من الإمارات، لا أدري إن كان برنامجاً تلفزيونياً أو هو فقط مقاطع فيديو على وسائط التواصل الاجتماعي، يزور مدناً مختلفة، ويلتقي بأناس بسطاء، ويدهشونه كم هم شرفاء وكرماء، وعلى طبيعتهم، ليفاجئهم بإكراميات وهدايا سماوية بمناسبة الشهر الفضيل، يتركهم وتلك السعادة التي أدخلها على قلوب كانت تعبة، وتنتظر فرج الرب، ويترك هو هناك أثراً من الإمارات وخيرها العميم، ثمة قصص إنسانية من واقع الحال العربي تدمع العين وتقبض القلب، أكثر من قصص المسلسلات الرمضانية المفتعلة! خبروا الزمان فقالوا: - «في الشدة يقاس الصبر، وفي النقاش يقاس العقل، وفي المواقف يقاس الإنسان».- «أعتن كثيراً.. وكثيراً...

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: - أسواق السمك في الوطن العربي لم تتطور منذ أيام نوح، وطبعت صورتها النمطية في الذاكرة: بناء عشوائي، وبسطة، اعتلاء البائع رصيف الدكة، ومياه من حوله شبه راكدة، وسفط سمك، وذباب يغوغي على المعروضات، وروائح سهج، وفوضى في المكان، وأصوات باعة تريد أن تبيع باكراً، إذ إنه ليس بمقدورك الذهاب لسوق السمك، وترجع وثيابك نظيفة، واستمرأ الناس الحالة، ولم يحاولوا أن يغيروا من حال وصورة أسواق السمك التاريخية في أرجاء الوطن العربي، حتى جاءت دبي، وفتحت سوقها الجديد لبيع السمك يتناسب ومقام المكان، وحداثة الزمان، تهيأ لي لأول وهلة أنه المطار الجديد، وظللت مشككاً أن ما...

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: - لأن مسلسل «الماجدي بن ظاهر» يهمنا، ولأنها شخصية تاريخية تستحق، فلا بد أن نقف عند ثلاث مسائل، أراها مهمة: المسألة الأولى أن الواقعية بحدها الأدنى مطلوبة في أي عمل فني، ومقياس لنجاحه ورقي تقديمه، ومسلسل الماجدي لا يعقل أن الجميع يتحدث بلهجة واحدة، ولكْنة موحدة، فالقادم من العين يتحدث لهجة ابن ظاهر، والقادم من الشمال، يجاريه في اللكْنة، وحتى لهجة ابن ظاهر نفسها، هي أقرب لشعره العالي الفصيح، أما المسألة الثانية فهي الملابس، وكان يمكن أن يقيسوا على «الكندورة» العربية التي لم يطرأ عليها كثير من التغيير، وكان يمكن أن يقاربوا بينها، مثلما قاربوا العمامة...

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: من يرى الصائمين بعد إفطارهم في صلاة التراويح، يشعر بمأساة الإكثار من الأكل، تجد العيون ناعسة من ثقل النوم، وبالكاد يستطيع الواحد منهم أن يتنفس، فالأوكسجين قليل، لذا يكثر التثاؤب، والإمام يتجشأ في الميكرفون، وثمة حريق وصاهر في فم المعدة من «التخبيص»، وكم هو صعب الركوع والسجود ساعتها، رمضان جميل بالاعتدال، والاغتسال من كل شيء! خبروا الزمان فقالوا: - «الخلاف الطويل يعني أن كلا الطرفين على خطأ». فولتير- «البيوت السعيدة، لا صوت لها». مثل صيني- «أكثر الأمور التي تجعل الإنسان تعباً، منهكاً، وقوفه في مكانه».- «خذ من بيت الغني جواداً، ومن بيت الفقير زوجة».تبصرة لأولي الألباب:...

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: من المضحكات حال الإعلانات وسط المسلسلات الرمضانية التاريخية، شخصيات تشعرك بثقل ملابسها الكثيرة، تقول «سوق زَلّ»، وذلك الشعر المستعار، وكأنه أمر لازم لا يصلح مسلسل بدونه، والكحل الأسود الإجباري، والمكياج المدرسي الظاهر للعين، المهم والمشاهد في معمعة الحرب، وحمى الوطيس، ودماء الجثث مراقة في ساحة الوغى، يظهر فجأة لك إعلان حريمي نواعم، مسلسل ما تشوفون وجوه الممثلين من كثافة شعر اللحى، وكل مرة يظهر إعلان فيه عن أدوات الحلاقة الرجالية الحديثة، في مسلسل آخر، يبدو المخرج والمؤلف والمنتج والمحطة متورطين فيه من أولى حلقاته، ولا يعرفون كيف يمكن أن تمر على خير، تكثر فيه إعلانات الدسم...

مقابسات رمضان

قبل البدء كانت الفكرة: يعني.. كم من المخالفات والجرائم التاريخية ترتكب بحق الحقيقة والصدق والواقع والقاعدة، بدافع الضرورات الدرامية، واللوازم الشعرية، وأنه يحق للكاتب الدرامي، وللشاعر، ما لا يحق لغيره، دائماً ما يعلقون تلك اللافتة في بداية أي مسلسل أو عجز كل بيت، أقول هذا حينما سمعت شعراً مغنى من العصر الأموي والعباسي، ونحن في حقيقة التاريخ، وبداية المسلسل، ما زلنا في عهد الخليفة الراشدي الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه.. تدرون هذا الأمر يذكرني بممثل أدى دور أبي جهل، وكان يضع ساعة «رولكس» في معصمه! خبروا الزمان فقالوا:- «العبيد هم فقط من يطلبون الحرية، الأحرار يصنعونها». مانديلاصوت الشعوب...