معادن وطاقة

خام برنت
58.62
برميل
نفط خام
54.77
برميل
ذهب
1,513.26
أوقية
بلاتين
844.50
أوقية
فضة
17.10
أوقية
محول العملات
درهم إماراتي
درهم إماراتي
دولار أمريكي
دولار أمريكي
ريال سعودي
ريال سعودي
جنيه مصري
جنيه مصري
يورو
يورو
مواقيت الصلاة

العشاء
20:28
الأحد
18
أغسطس 2019

الفجر
الفجر
04:30
الشروق
الشروق
05:54
الظهر
الظهر
12:26
العصر
العصر
15:54
المغرب
المغرب
18:58
العشاء
العشاء
20:28
الأسواق

2,797.00 0.04%
حجم التداول
87,823,270
قيمة التداول
0.04%
عدد العمليات
1,441
17
رابحة
5
ثابتة
12
خاسرة
الشركات المتداولة 34
5,039.12 -0.31%
حجم التداول
67,517,823
قيمة التداول
-0.31%
عدد العمليات
833
11
رابحة
3
ثابتة
7
خاسرة
الشركات المتداولة 21
الشركات الأكثر
القدرة
0.91
دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين
4.35
سوداتل
0.4
إعمار للتطوير
4.28
بنك الفجيرة الوطني
3.88
الإثمار القابضة
0.26
اكتتاب
0.2
السلام
0.52
بنك دبي الإسلامي
5.12
مصرف الشارقة الإسلامي
1.2
إعمار
5.17
بنك أبوظبي الأول
15
آن
0.23
منازل
0.43
جي اف اتش
0.88
دي إكس بي إنترتينمنتس
0.23

علي أبو الريش


أمنيات أفلاطون تتحقق في الإمارات (1)

الآخرون يبذرون الأموال الطائلة في دعم شرارات الحقد، وتنمية الطائفية ونشر خلايا الشر في العالم، وتمزيق عرى العلاقة بين الأشقاء والأصدقاء.. في الإمارات تبذل المليارات من أجل تأثيث وجدان الناس بالسعادة ورخاء الحياة. في الإمارات يمشي الناس جميعاً على أرض فرشت بعشب الأمن والطمأنينة، الناس هنا غير.. الناس هنا طيف من نسائم شذبت هواءها بملطف المشاعر الأنيقة، والإحساس المرهف بقيمة أن تكون إنساناً، بصرف النظر عن لونك، أو دينك، فقط لأنك إنسان فيجب أن تعيش من دون منغصات ولا كدر.هذا هو ديدن قيادتنا، هذا هو ناموسها، هذا هو قاموسنا في إدارة شأن البلاد، والعباد، الأمر الذي يجعل من بلادنا مثل...

حوار أم خوار؟

اليوم أصبح الغوغائيون ومن بهم شطط يملكون الساحة الثقافية ويتحكمون في مفاصل الحياة، فنسمع ما تشيب له الولدان وتقشعر له الأبدان، حوار أشبه بالخوار حتى أصبحت الأفكار تتطاير مثل حشرات تائهة، وسط ريح صرصر، فلا أحد لديه الاستعداد أن يسمع أحداً، ووسط هذا الضجيج، والعجيج، يغيب المنطق، وتختفي العقلانية، ولا تبقى غير الزمجرة، والفحيح، الذي شاع، وماع، وراع القلوب، وأصبحنا لا نمسك من هذا العويل المتصاعد غير الغبار، والسعار، ولا نصل إلى يقين ما نريد الوصول إليه. فالآن كل سارب وغارب بات يدافع عن الأفكار، وينصب نفسه وصياً عصياً على الإقناع لأن فلسفة الحوار قائمة على كيل السباب، والشتائم ضد...

قل الصدق أو اصمت

قل الحقيقة ولا ترهبك لومة لائم، لأن الكثير من اللائمين لا يتكئون إلا على قشة الذاكرة المثقوبة، فلذلك عندما يدخلون في حوار حول قضية جوهرية، فإنهم يخورون مثل عجل رفاق موسى الذين شذوا عن حقيقة ما أراده هذا النبي المرسل. لقد جاء كوبر نيكس بنظرية دحضت فكرة بطليموس، وأشار بالبنان والبيان إلى أن الشمس هي مركز الكون وليس الأرض فثارت ثائرة البلهاء من أبناء ذلك العصر، ولاقى هذا الفيلسوف ما لاقى من التنكيل، والنكب، والغضب، والشغب، والسغب، لأنه اخترق الذهنية السائدة بفكرة غير معتادة، وغير معهودة، وغير مشهودة، ولكن ماذا حُصد من هذه الفكرة الصادمة؟ إنها الحقيقة التي صمدت أمام...

في صلب الموضوع

في صلب الموضوع، من لب القضية عند العمق، نجد بعض الناس يكون في الخارج يكون عند الحافة، يكون بلا أجنحة ترفرف به في الفضاء وعند شغاف السحابة وهكذا تضيع الفكرة، ويتوه العقل بعيداً عن الحل. اليوم عندما يطرح موضوع، أو يفصح عن قضية ما، نجد الكل يرفع من أطراف ثوبه، ويدخل في البحر، ويخوض بلا دراية ولا معرفة بفنون السباحة، الأمر الذي يجعله يغرق، ويذهب إلى اللا شيء، ولا يجني أحد سوى الثرثرة، والنقنقة، والقهقهة، والزعيق، والنهيق، والشهيق. قدرات فائقة في بث الفوضى والعشوائية في فتح الحوارات الأشبه بطنين الذباب. ونحن في عصر بأمس الحاجة إلى الحوار البناء، والنقاش المفيد...

في رمضان (2)

في رمضان كل الجوارح، تسكن وتركن ولا تحن، إلا القلب وحده الذي يصحو وينهض من تحت ركام الأيام ونفايات الزمن، ويطرح أسئلته الوجودية، ويفتح نافذة علامات الاستفهام، ليرى ماذا يخبئ الصوم الطويل تحت غشاء غيمته، ويمضي في الأسئلة، يمضي في السفر البعيد نحو غايات الكون وما يفشيه من أسرار وأخبار وأسبار، وماذا يكون للصوم من فعل وقول في الذات. في رمضان، تحتفي النفس المطمئنة بهذا الملكوت الواسع الشاسع، الممتد في الروح والجسد، الممهد في ثنايا العقل، البعيد القريب من القلب، الناهل من صبابات موغلة في الأعماق والأغوار والأدوار، كل ذلك يحدث ونحن ما زلنا نبحث عن مكان في الأرض، كل...

الحب شعبة من الإيمان

تخيل أنك شخص محب فلن تسرق، ولن تقتل، ولن تعتدي على الآخر، ولن تخون. الشخص المحب وردة تعطي كل الفراشات رحيقها من دون أن تطلب مقابلاً، لأنها هكذا خلقت لكي تعطي وتخلص، وتتفتح كي يرتشف الآخر من عذوبتها.ما يحصل اليوم في العالم من كوارث بشرية، هو نتيجة لجفاف نهر العواطف، ولانحسار مطر الحب عن رمال العلاقة بين الإنسان والآخر. كل ما يحصل من مبررات وحجج وذرائع ما هي إلا خيالات الكارهين الذين يملؤون أوعية العقل بحزمة من النفايات الأنوية، والتي خلت من أي سائل عذب اسمه الحب. الحب وحده الجدير بخلاص العالم من الحروب بمختلف أشكالها ونوازعها ودوافعها، ولظاها وشظاها،...

في رمضان

في رمضان في ذلك الزمان، كانت الأزقة ترفل بالأطباق، وتزدهر بالأشواق، وتضاء بالأحداق، وتمشي الابتسامات الطفولية على رمل الحياة مشرقة، متألقة، متدفقة كأنها موجات السواحل، مرونقة كأنها نعيم المناهل، والشمس تطل من نافذة الغسق كطفلة بفستان العفوية تغدق الجدران المتعانقة بحميمية الفطرة الأزلية، والصغار يهتفون بنداءات المغيب المهيب، ويملؤون وقت الأصيل بأناشيد أشبه بزفات العصافير وهي ذاهبة إلى مثوى الهدوء والسكينة، وفي البيوت، ومن خلف ما يعرشون تخيم نساء الألفة والكد والتعب حول تنانير المعيشة، وعرق النفخ، والطبخ يفوح كأنه عطر بتلات الزهر المتفتح في أوان الربيع. في ذلك الزمان كان رمضان يتنأنأ بخطوات الأبدية، ويرسم لوحة تشكيلية على الوجوه...

يفتحون له الباب.. ويفتح للعالم أبواباً

هكذا هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عندما يحضر تكون الأمكنة فضاء مفتوحاً لا يحده بروتوكول، ولا يصده قول، إنه الشخصية الكارزمية التي تجاوزت تضاريس السياسة، ليصبح هو الجلال الإنساني المعبق بفوح الحب، فأينما حل وأينما ارتحل هو الهالة الشاملة، الكاملة، المزملة بأشواق الناس أجمعين، ففي روسيا القارة الشاسعة، وقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محيياً، محتفياً بقائد لا يشبه إلا نفسه، ولا مثيل له إلا هو، ويفتح الرئيس باب السيارة الليموزين بيديه، لشخصية إماراتية، امتلكت الألباب، وجمعت الأحباب، وأصبح اسم أبي خالد فوق السحاب، بسمات أشف من الورد، وأرهف من قطرات الندى، هو هكذا كالنهر في انسياب...

جيش الإمارات القوة برسم الإرادة

جيش الإمارات القوة والفرادة والتقانة العالية والصمود، في وجه العاصفة والتصميم لتأكيد الحقيقة ونبذ الزيف والخيالات المريضة. جيش الإمارات في اليمن الساعد والعضد والقيمة، والشيمة ونخوة الرجال الأفذاذ. الكثيرون راهنوا على نجاح قرامطة الحوثي على الصمود، واقتناص السلطة من الشرعية، ولكن لما اشتد وطيس الوغى ناخت ركاب الحوثي وجنحت سفنهم، ومادت بهم الأرض، ومارت الجبال وسجرت البحار، وعتت الرياح وذهب خيالات الاستيلاء على إرادة الشعب اليمني أدراج الرياح؛ لأن العزم كان صارماً، والحزم كان عارماً ووحدة الصف والهدف بين الإمارات والسعودية كانا السد المنيع، والجدار الرفيع، في وجه من غالوا، وطغوا، واستولوا واغتصبوا وبغوا وظلموا، وبالغوا وتمادوا في مد الأيدي،...

اللامنتمي

الشخص اللامنتمي، هو كائن منعزل دخل في الغرفة الظلماء وانكفأ هناك، حيث لا نور ولا حفيف أشجار تغير من مستوى هبوب الهواء، وتدخل إلى صدره الأوكسجين. هذا الشخص مثل شجرة الغويف لا تخبئ تحتها سوى الأفاعي والعقارب وجحور الثعالب.هذا الشخص يعاني في الأساس من جوع عاطفي نتيجة تربية أحيطت ببيئة جافة صلبة باهتة شاحبة بلون الرماد.ومن تحت هذا الرماد، يخرج لهيب العنف، وتنتشر شرارات الكراهية، ويصبح الفرد جاهزاً لارتكاب أشكال العدوانية كافة ضد الآخرين، لأنه لا يحمل في داخله ما ينتمي إليه، وبالتالي فهو يضرب بقلب شرس ومن دون هوادة، لأنه لا يجد ما يردعه من قوانين عاطفية مرتبطة بالآخر،...

الفصاميون

يقف الشخص الفصامي موقف الضد من المجتمع ومن الحياة، إنه يدخل الغرفة المعتمة ولا يرى غير نفسه، ويجابه النور بوضع كفيه على وجهه كي لا يرى من حوله. إنه كائن ميت بروح عدوانية بغيضة مفلسة خاوية، إنه مثل الكهف المهجور، إنه مثل منزل خرب بنت العناكب في شقوق جدرانه بيوتها الشائكة.هذا الإنسان فقد إنسانيته منذ أن قرر أن يتنحى عن النور، ويذهب إلى الظلام، ويختبئ في ملاءة ذات مهشمة مثل الأرض الجدباء التي أصابها المحل، فتشققت ونمت في ثغورها الحشرات السامة.مشكلة الإخوان المسلمين أنهم انزووا في زاوية قصية من العالم، وحلموا ذات ليلة ليلاء أنهم بالتورم والتبرم والتشرذم والتحطم يستطيعون...

بحر لوزان منعم بهشهشة البط

على نجود معشوشبة بالوجوه المبتسمة، يستقر بحر لوزان كأنه الحلم الطالع من بتلات الورد، وطيور البط مثل قوارب صغيرة تلاحق الموجة وترفع أسئلتها العفوية، وهي ترمق وجوه الناس اليافعين القابعين عند سياج اللقاءات الحميمة. في هذا المكان تشعر بأن كل الأجناس ينتمون إلى وطن واحد، ألا وهو المتعة واستشفاف الكلمات المختومة بلون الموجة، من تغاريد النوارس الهائمة في فضاء لوزان، كأنها طائرات ورقية، بعث بها إلى السماء، من بين أيدي صغار عبثيين.هنا في هذه المدينة المنتمية إلى العالم، الوادعة تحت شلالات الأخضر، المنعم بندف الثلج، المفعم بأسئلة المبهم، وعندما تقترب من أشجار الصنوبر، يداهمك الإحساس وكأنك أمام فريق من رهبان...