معادن وطاقة

خام برنت
79.40
برميل
نفط خام
71.43
برميل
ذهب
1,203.62
أوقية
بلاتين
821.27
أوقية
فضة
14.23
أوقية
محول العملات
درهم إماراتي
درهم إماراتي
دولار أمريكي
دولار أمريكي
ريال سعودي
ريال سعودي
جنيه مصري
جنيه مصري
يورو
يورو
مواقيت الصلاة

العصر
15:42
الخميس
20
سبتمبر 2018

الفجر
الفجر
04:47
الشروق
الشروق
06:06
الظهر
الظهر
12:16
العصر
العصر
15:42
المغرب
المغرب
18:25
العشاء
العشاء
19:55
الأسواق

2,764.38 0.86%
حجم التداول
236,766,479
قيمة التداول
0.86%
عدد العمليات
2,880
26
رابحة
3
ثابتة
6
خاسرة
الشركات المتداولة 35
4,883.42 -0.01%
حجم التداول
103,054,247
قيمة التداول
-0.01%
عدد العمليات
1,616
10
رابحة
5
ثابتة
12
خاسرة
الشركات المتداولة 27
الشركات الأكثر
ايلاف
0.22
سياحة
7.25
بذور
4.9
تسويق
8.5
مصرف المنصور
0.62
خليج
0.19
كريدت
0.44
أمين
0.33
لحوم
4.95
بيبسي
3.59
بذور
4.9
خليج
0.19
خليج
0.19
موصل
0.17
كابتال
0.26
مصرف المنصور
0.62

مشاري الذايدي


أجراس أردنية مصرية

يعيد الهجوم الداعشي على الدورية الأمنية الأردنية بالفحيص... والداعشي الآخر على كنيسة مصرية في شبرا الخيمة بالقليوبية، النظر مجدداً إلى بقاء المعركة، بل الحرب الكبرى المفتوحة، مع هذه الجماعات السوداء.عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، قال: «إننا سنحاسب كل من سوّلت له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه، وسنقاتل الخوارج ونضربهم بلا رحمة، وبكل قوة وحزم».جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني، في قصر الحسينية، لمتابعة حيثيات العمل الإرهابي الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في مدينة الفحيص، والمداهمة لموقع الخلية الإرهابية المتورطة في مدينة السلط، اللذين نتج عنهما مقتل عدد من منتسبي الأجهزة الأمنية.أما داعشي مصر،...

رسالة ترمب للحلفاء الرماديين

هناك مثل غربي شهير يقول ما معناه: «لا تستطيع أن تبقي على الكعكة كاملة وأنت تأكلها».هذا المعنى أظن أنه ينطبق اليوم على دولة تركيا، تحت قيادة رجب طيب إردوغان. كما يسري بشكل ما على سلطة قطر الحالية.الدولتان على علاقة تحالفية مع الولايات المتحدة. من مظاهر هذا وجود القواعد العسكرية. بالنسبة لقطر قواعد أميركية صرفة في العديد والسيلية. وبالنسبة لتركيا قاعدة لحلف «الناتو» الذي تقوده واشنطن. أعني قاعدة «إنجيرليك» الشهيرة.الأمر لم يقتصر على هذه الصِلة العسكرية الحساسة؛ بل على انضواء هاتين الدولتين تحت لواء المعسكر العالمي الذي تتزعمه واشنطن، بالضد من مطامح وغايات وأعمال دول ضخمة، في مقدمها روسيا والصين. بالنسبة...
1 شهر 1 أسبوع

إردوغان... مع من؟

لماذا تصرّ تركيا «الإردوغانية» على الإمعان في الاصطفاف إلى جانب إيران الخمينية اليوم؟هل هي مصالح تجارية ظاهرة و«خفية»؟ هل هو الغاز الإيراني كما قيل؟ أم إن ثمة أصلاً أزمة عميقة قائمة بذاتها بين تركيا؛ تحت ولاية الرئيس التركي الأكثر استحواذاً على الصلاحيات الدستورية منذ عهد المؤسس أتاتورك، رجب طيب إردوغان، والرئيس الأميركي «القوي» دونالد ترمب، على ملفات سياسية وأمنية وتجارية كثيرة تبدأ بسوريا ولا تنتهي بحرب الرسوم الجمركية؛ مروراً بقضية القس الأميركي المحبوس بتركيا، برانسون، وإيواء أميركا عدو الإردوغانيين الأول؛ فتح الله غولن؟الفرق طبعاً بين تركيا وإيران أن إيران ليست عضواً بأي حلف سياسي وأمني تقوده الولايات المتحدة، عكس تركيا...

1 شهر 1 أسبوع

وماذا عن يسارنا العربي؟

تحدث الكاتب والصحافي السعودي ممدوح المهيني في مقالة له (العربية نت) عما وصفه بـ«غسل اليسار للأفكار»، وهو صادق بهذا، والأمر يسري على أجيال كاملة وبيئة تفكير عامة تصل للنهايات الطرفية المتمثلة بالعوامّ؛ عوامّ الإعلام والمشهد العام.الأمر ليس خاصاً بالحالة الجامعية والإعلامية الأميركية، وهي الحالة التي تمثّلها ممدوح محيلاً لتجربته الخاصة مع أنصار اليسار في البيئة الجامعية الأميركية، وقصّ قصصاً له مع شراسة اليسار المهيمن، ونبذه أي مختلف عنه في تفسير السياسة والأحداث.المثال اللافت الذي يثير العجب، هو مثال المؤرخ المعروف نيل فيرغسون، الذي اشتكى من سيطرة الأفكار اليسارية على الجامعات الأميركية، خصوصاً كليات التاريخ وعلوم السياسة والاجتماع. في حوار أُجري...
1 شهر 1 أسبوع

من يراهن على إيران من العرب؟

ما هو الجامع بين إيران والعراق واليمن ولبنان حالياً؟فوق أنها دول تعاني من الضرر الإيراني السام، بل بسبب منه، هناك غضب شعبي وأنين متفجر من الأعباء والتكاليف الاقتصادية الباهظة... مظاهرات لا تنقطع، تارة باسم إزالة النفايات، وتارة باسم انقطاع الكهرباء وتلوث المياه، وتارة باسم الاحتجاج على نصب اقتصادي، كما في لبنان والعراق وإيران.غير أن الغضب في جوهره ينصبّ على الطبقة السياسية نفسها، بل النظام والعقد السياسي كله، فهل من المصادفة أن تكون هذه البلدان كلها، بدرجة أو أخرى، متأثرة بالنفوذ الإيراني الظاهر والباطن؟!في العراق هاجم الجمهور مقرات الأحزاب الموالية للمعسكر الإيراني مثل «عصائب الحق» و«ميليشيا بدر». وفي لبنان نجد، رغم...
1 شهر 2 أسبوع

أخبار الإخوان في بلاد الألمان

لا يعرف أو لا يدرك كثرة كاثرة على وجه الدقّة عمق النفوذ الذي تملكه جماعة الإخوان المسلمين في المهاجر الغربية، بعد مرور 3 أجيال تقريباً على حضور الرعيل الأول من سفراء الجماعة إلى بلدان أوروبا، خاصة ألمانيا وسويسرا، منذ زهاء سبعة عقود.أبناء هؤلاء وأحفادهم، من المصريين والسوريين والعراقيين، ومعهم أيضاً إسلاميو الأحزاب التركية، منذ أيام «الخوجا» نجم الدين أربكان إلى أيام السلطان رجب إردوغان، هؤلاء «الذراري» صاروا من النسيج الألماني والأوروبي، واختاروا بدقة العمل في مؤسسات تشكيل الرأي العام ومؤسسات الضغط، فصاروا «جنود طروادة» من داخل الأحشاء الأوروبية نفسها، وخط دفاع متقدم للذبّ عن الجماعة وحلفاء الجماعة وسياسات الجماعة، تحت...

1 شهر 2 أسبوع

من احتل الكويت صيف 1990؟

نحن أمام الذكرى الـ28 للغزو العراقي للكويت في الثاني من أغسطس (آب) 1990، وهي بلا ريب ذكرى طريّة الجرح في الوجدان الكويتي بل السعودي بل الخليجي بل العربي.برهان حياة هذا الجرح نازّاً بالألم، الجدل الصاخب الذي تسبب به تعليق السفير العراقي في الكويت، الذي دعا فيه الحكومة الكويتية لاعتماد مسمى «الغزو الصدَّامي»، نسبة إلى صدَّام حسين، بديلاً عن «الغزو العراقي» في المناهج الدراسية في البلاد.هذا التعليق يراد منه حصر واقعة – هي من وقائع الدهور- احتلال الكويت من قبل الجيش العراقي الذي يقوده صدام حسين، بشخص وربما عائلة أو عشيرة أو حتى حزب البعثي العتيد صدام حسين المجيد.حتى إن المتحدث...
1 شهر 2 أسبوع

ستايل قطري!

الحق أن التقرير الفاضح الذي نشرته صحيفة «الصنداي تايمز» البريطانية عن أساليب السلطة القطرية في قطف تنظيم كأس العالم 2022 المظلمة والسوداء، ليس غريباً على مجمل سلوك الدوحة، حتى تأخذنا الدهشة ونصرخ على طريقة المسرحي العظيم يوسف وهبي: يا للهول!ربما قيل إن حملات الصحافة الغربية، وخصوصاً البريطانية بسبب خسارة بريطانيا تنظيم هذه الاحتفالية الكبرى، لكن لو غير الدوحة وأنصارها من لجان الإخوان العالمية، قالها! ومن خلفهم من يريد دولارات الدوحة السهلة من صناع العلاقات العامة ومؤجري أنفسهم لأي أمر، شريطة توفر المال وتحسين الحال، وما أكثرهم. كم هو مدهش وحدة المنهج القطري في الحملات الإعلامية السوداء من كرة القدم إلى...
1 شهر 3 أسبوع

العراق: أكبر من الغضب على الكهرباء

الغليان الشعبي الذي يسود مدن وبلدات الجنوب والوسط العراقي، أصاب الطبقة السياسية الحاكمة بالصدمة.مطالب الناس العاديين تحولت لإدانة كاملة لكل من حكم العراق؛ العراق الأميركي - الإيراني الذي استبدّت به ثلة من الحزبيين الإسلاميين الشيعة، ومعهم «تكميلة» أخرى من إسلاميي السنّة وبعض الكرد.غير أن نصيب الأسد من ثروات العراق، ونفوذ العراق، ودولة العراق، حازته جماعات موالية؛ تقليدياً للجمهورية الإيرانية، أو قل للنظام الخميني الحاكم، وفي مقدمها ميليشيات «بدر» و«عصائب أهل الحق» و«حزب الله - العراق»، وبقية فصائل «الحشد الشعبي» الطائفي؛ مثلاً «كتائب الخراساني» المعلنة صراحة أنها جزء أصيل من «الحرس الثوري» الإيراني.لماذا مظاهرات وهبّات العراقيين هذه المرة صادمة لسادة المنطقة...

1 شهر 3 أسبوع

هل تعيق أوروبا تحرير اليمن؟

هل يحتاج العالم (هل نقول لؤم الأوروبيين؟) ليفيق من غفوته إلى حادث استهداف ناقلة نفط سعودية بالبحر الأحمر، ليصدر القرار السعودي «الفوري والمؤقت» بوقف مرور شحنات النفط السعودي عبر هذه المياه؟وهل كنا نحتاج إلى تبجح جنرال الإرهاب المتجول في المنطقة قاسم سليماني بهذه الجريمة لنعرف مَن حرّك الأتباع في اليمن ضد التجارة العالمية وليس السعودية فقط؟الإرهابي سليماني قال في تصريح نقلته وكالة أنباء تابعة للحرس الثوري، وهو يهدد شخصياً الرئيس الأميركي ترمب، الذي خنق الخمينية اقتصادياً على مستوى العالم، فهدد ربيب المرشد: «البحر الأحمر لم يعد آمناً». لا ريب أن هذا العدوان الإيراني عبر المخلب الحوثي، على صميم أمن التجارة...
1 شهر 3 أسبوع

ميّ سكاف... صرخة أمل سورية

كان آخر تعليق لها قبل أن ترحل، بصفحتها في «فيسبوك» يوم السبت: «لن أفقد الأمل... لن أفقد الأمل... إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد».هكذا ودّعت الفنانة السورية «الشجاعة» مي سكاف، الحياة في «ظروف غامضة» كما قالت قريبتها ديما ونوّس، في غربتها الباريسية بشقة بعيداً عن شوارع دمشق وساحاتها ومسارحها وبردى ودمّر والهامة.رحلت بأملها وألمها، في محطة الانتظار الفرنسية، مثلها مثل المهاجر السوري القديم، الذي لم يكفّ عن شاميته، كاتب هذه الصحيفة الكبير، غسان الإمام.قد يتهم البعض هذه الفنانة صاحبة النقاء الوطني، بالبراءة السياسية أو قل السذاجة، وهي التي لم ترهبها تخويفات المنظرين لحلف الطوائف والأقليات، وهي المسيحية الشامية، وأعلنت صراحة...

«بعث» سفر الحوالي!

عاد اسم د. سفر الحوالي، للأضواء من جديد، بعد «الحملة» التي صاحبت الكتاب «الهائل» الحجم، المنسوب إليه بعنوان «المسلمون والحضارة الغربية» بصفحاته التي تجاوزت ثلاثة آلاف!وجه الغرابة هو أن الحوالي مصاب بجلطة في الدماغ، تعرّض لها منذ 2005 وأثرت عليه، مثل غيره من البشر ممن يُبتلون بمثل هذا البلاء.كيف تسنّى له الإسهاب في استعراض التحولات السعودية، خاصة، والعربية عامة، وتعريضها لأشعة x الصحوية من مختبرات جماعات الإسلام السياسي، بنسختها القطبية السرورية؟!بكل حال، من خلال القطوف التي تمّ الاطلاع عليها، فإن هذا النوع من التفكير والتحليل منسجم مع التاريخ السياسي والفكري الخاص بسفر الحوالي. ومن السائغ جداً أن يكون قد استعان...